المركز الإعلامي : أبها الخاص

في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمرضى السكري,  والذي يصادف الرابع عشر من نوفمبر من كل عام نظمت مستشفى أبها الخاص العالمي فعالية  توعوية  بهذه المناسبة لمدة  ثلاثة أيام .

وقد افتتح البرنامج من قبل المدير التنفيذي واستشاري أمراض الباطنية والسمنة والغدد  للمستشفى  الدكتور خالد الثميري  بكلمة قال فيها:  أن اليوم العالمي للسكري يعتبر  مناسبة عالمية تهدف إلى  توعية الناس بمخاطر هذا المرض. وكيفية التعايش معه وتجنب مضاعفاته. 

وأوضح  الثميري:  أن  تحديد هذا التاريخ  يعود إلى  ميلاد أحد مكتشفي مادة الأنسولين “فردريك بانتنغ” والمولود يوم 14 نوفمبر عام 1922ميلادي مبينا  أن السكري النوع الثاني هو أحد أهم أمراض العصر الحديث , وأكثرها  خطورة، بسبب  تزايده بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث يعتبر من الأسباب الرئيسية لمضاعفات خطيرة كالفشل الكلوي , والنوبات القلبية واعتلال الأعصاب الطرفية,  والقدم السكرية وبتر الأطراف السفلية , واعتلال الشبكية.

ووفقاً للإحصائيات التي سردها الدكتور خالد الثميري  فإن عدد مرضى السكري في السعودية في تزايد مستمر حيث تجاوز 4 مليون مصاب.

وتطرق الثميري إلى أهداف اليوم العالمي  ومنها رفع مستوى الوعي حول تأثير داء السكري في المجتمع , و تشجيع الكشف والتشخيص المبكر , والتوعية بطرق الوقاية من داء السكري,  أو تأخير ظهوره والوقاية من مضاعفاته، وزيادة الوعي حول العلامات التحذيرية للإصابة بالمضاعفات , وتوفير الأدوية والتقنيات الحديثة للتحكم بمعدل السكري في الدم وتقديم الدعم والرعاية المثلى لمرضى السكري.

كما سرد الدكتور الثميري  خلال كلمته أهم الإحصائيات الخاصة بمرض السكري مبينا أن 

– 537مليون بالغ (1 من 11) متعايشين مع مرض السكري عام 2021م، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المصابين بداء السكري إلى 643مليون بحلول عام 2030م.

وواحد من كل شخصين بالغين مصابين بالسكري لا يتم تشخيصهم مما يعادل (232مليون شخص).

 كما تسبب مرض السكري في وفاة 6.7مليون شخص في عام 2021م.

وذكر أن اليوم العالمي لمرض السكري هو فرصة لإيصال رسالتنا لمرضى السكري عن كل ما هو جديد من معلومات مفيدة تساعدهم على فهم المرض والتحكم بمعدلات السكر بالدم,  وتجنب مضاعفاته ففي اليوم العالمي للسكري يتكاتف العالم من جديد لتكثيف الحملات التوعوية للوقاية من السكري,  والحد من انتشاره. فهل يستطيع المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية توحيد الجهود لإحداث تغيير ذي مغزى في زيادة معدل الإصابات؟ سؤال يجيب عنه الإتحاد الدولي للسكري والذي يقول في دراسة له : إن ما يصل إلى 70% من الإصابات بالنوع الثاني من داء السكري يمكن الوقاية منه ، في مرحلة ما قبل السكري أو ما يعرف بمرحلة مقاومة الأنسولين , وذلك من خلال اعتماد نمط حياة صحي وعادات غذائية سليمة وممارسة الرياضة.
وختم كلمته بدعوة للعمل كفريق واحد ونشارك في تكثيف حملات التوعية ونوصل رسالتنا لكل شرائح المجتمع للتغلب على هذا المرض والحد من انتشاره
وتواصلت فقرات الحفل بعرض مرئي عن مرض السكري وتقديم وجبات صحية
كما اشتملت الحملة على العديد من الأنشطة التفاعلية مثل توزيع المطبوعات للتوعية بخطورة الإصابة بالسكري وسبل الوقاية من الإصابة به، وكيفية التعامل معه في حالة الإصابة،. كما تضمنت فعاليات الحملة استقبال العديد من الراغبين في إجراء الفحوصات المجانية للسكر التراكمي للأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري
وركزت الحملة على نشر الوعي والتثقيف الصحي بأنواع مرض السكري الذي يعد من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم، وأسباب الإصابة، والمضاعفات المحتملة المصاحبة له  
ودعت الحملة إلى ضرورة إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن احتمالية الإصابة بالسكري للوقاية منه، وتجنب الإصابة بمضاعفات خطيرة في حالة الإصابة .

 

،بقلم استشاري الأمراض الباطنية والسكري والسمنه والأمراض المزمنة/ د. خالد الثميري

أول مستشفى خاص يحصل على اعتماد
المركز السعودي لاعتماد المنشأت الصحية

اشترك في نشرتنا الإخبارية